This section features a diverse collection of science and culture books that broaden the horizons of knowledge and nurture a passion for inquiry and discovery. You will find works on natural sciences, technology, space, and the environment, alongside cultural and intellectual books that discuss social issues and human knowledge.

كيف تربي مبدعا اسم المؤلف : خلود الخليفة نحن اليوم نعيش عصر مما لا شك فيه يعد التعليم والمعرفة من أهم الأسس الحياتية التي يجب أن يتحصل عليها كل طفل لمواكبة متطلبات العصر. في كتابها "كيف تربي مبدعاً؟" تهتم الأستاذة خلود الخليفة بالأساليب التربوية الحديثة التي تسهم في تنمية ذكاء الطفل وشخصيته، ولهذا الغرض تضع المؤلفة الأسس العلمية لعملية التعلّم، وتتوجه بها إلى الأهل والمربين القائمين على العملية التربوية بما فيها من طرق محفزة وتدريبات ومهارات تساعد في جذب الأطفال للتعلّم. تقول المؤلفة: "هذا الكتاب لكل أم وأب أو مربّ يعتزم تعليم طفله بشكل فعال وتنمية قدراته، أقول له: إذا كان لديك الهدف في تعليم ابنك بفعالية، فتأكد أن عند ابنك حجر الأساس لتلقي هذا التعليم". يشرح الكتاب المفاهيم النظرية المتعلقة بعملية التعلّم مع أمثلة تدريبية يتم فيها التفاعل بين الطفل والبيئة المحيطة به بهدف إنجاح عملية التعلّم، فنعرف من خلاله الفرق بين "التعليم السطحي" و"التعليم العميق"، و"الفروق الفردية"، وما هي "البيئة المحفزة للتعليم العميق"، كما نطلع على أنماط التعلّم "البصري، السمعي، الحركي"، ودور اللعب في تنمية ذكاء الطفل، وبعض الأنشطة لتطوير ذكائه، ونتعرف إلى آلية عمل مخ الطفل، وأنواع الذكاءات المتعددة، والمشاكل السلوكية، ونقرأ عن أفكار لتنمية مهارة ضبط النفس، وتحمل الطفل مسؤولية قراراته، كما تعليمه فن الاعتذار، وأفكار أخرى عن الأنشطة في وقت الفراغ وغيرها

الاسرة وصحتها النفسية المقومات - الديناميات - العمليات اسم المؤلف : مصطفى حجازي‎ ‎ تشكّل الأسرة في مجتمعاتنا نواة شبكة المؤسسات الناظمة لحياة إنساننا والمؤطرة لأنشطته. وبمقدار صحتها النفسيّة واقتدارها وتمكّنها ستتمكّن من تنشئة أجيال معافاة ومتمكّنة وفاعلة اجتماعياً وحياتياً. من هنا تبرز أهميّة بحث صحّة الأسرة النفسيّة ودراسة مقوماتها، وأساليب تعزيزها.. يأتي هذا العمل لخدمة هذه الأهداف تحديداً. فهو ليس مجرّد أداة معرفيّة نظريّة أكاديميّة، بل يتوخى في المقام الأول تقديم منظورات عملية تساعد على بناء صحة الأسرة النفسيّة والحياتيّة زوجياً ووالدياً على حد سواء. ولهذا فهو يعرض في فصوله المتتابعة طاقم مقومات صحة الأسرة النفسيّة وعناصر كل منخت، وأساليب تنميتها وتعزيزها. يعرض كل فصل الأسس النظريّة لموضوعه، ثم يتحوّل إلى عرض آليات التطبيق الكفيلة بتوفير الأدوات التي تخدم كلا من الأسرة والعاملين معها، في إنجاز أهداف إنماء الأسرة وتمكينها، وصولاً إلى بناء حسن حالها. لقد أصبحت هذه المهام التطبيقية جد ملحّة في العمل مع الأسرة المعاضرة التي تمر بمرحلة من التحولات المتلاحقة التي يحملها معه كل من التحضّر السريع والعولمة في كل فرصها وتحدياتها المتعاظمة. لقد ولى زمن العيش المستقرّ حيث الأسرة تنشأ وتعيش ضمن أطر معروفة ومحدّدة سلفاً. الأسرة المعاصرة التي تفتقد هذه الأطر الثابتة والمستقرّة بحاجة إلى التمتع هي وأفرادها، بدءاً بالزوجين والوالدين، بالاقتدار وخصوصاُ التمتع باللياقة التكيفيّة لعصر التسارع وانعدام اليقين الذي تفرضه العولمة التي يسيرها قانون القوة في جميع مظاهرها، سواء على مستوى الدول أو المجتمعات أو الأسر وأفرادها. وهو ما يفرض على الأسرة المعاصرة التمتع بكل مقومات الاقتدار والتمكّن؛ بذلك وحده تبني حصانتها ضد الأخطار المتكاثرة

هلا تقرأ لي اسم المؤلف : جيورجيا كوتسا قصص، حكايات وأغاني أطفال من أجل حوار ملؤه الحب مع أطفالنا مقدمة بقلم أليساندرو فولتا ترجمها عن الإيطالية: محمد جمال إن قراءة هذا الكتاب، بدلاً من أن تنشط ما أعرفه عن هذا الموضوع، حركت في داخلي ذكريات قديمة ومشاعر عميقة؛ لذلك وجدت نفسي جالساً على أريكة من الستينيات استمع إلى والدي يقرأ ميكي ماوس .. كانت هذه طقوسنا لبعض الوقت عند عودته من العمل، ولأننا كنا ثلاثة أخوة، كان اثنان يقفان بجانبه، والثالث يقف خلف ظهره ليتمكن من رؤية الأشكال من الأعلى .. ذكرتنا كلمات جيورجيا المتدفقة والحماسية بالصور الملونة، التي طالعنها وشاهدناها آلاف المرات، لكتب ريتشارد سكاري، تلك المكتوبة بتنسيق كبير والتي ما زالت كبيرة بالنسبة لطفل صغير (وإذا لم تكن حريصاً فإنك تخاطر بالوقوع فيها والاختلاط مع رجال الإطفاء الدببة) .. إن القدرة على أن تعود طفلاً صغيراً مرة أخرى واستعادة سحر قراءات معينة هو بلا شك بفضل كتابة جيورجيا، والذي بالإضافة إلى عملها الصحفي، هي أم لثلاثة أطفال، ومن الواضح أنها تحافظ في أعماق العقل والقلب على القراءات والقصص التي عاشتها في الطفولة .. هذا الكتاب مقسم بشكل صحيح إلى مواضيع وفضول، ولكن الدوافع لقراءة مشتركة، بدلاً من أن تنحصر في فصل واحد، دائماً ما تكون حاضرة ومختلطة بحكمة مع النصائح والأدوات المقترحة من وقت لآخر .. أثناء القراءة وبدون جهد، وبدون إدراك تقريباً، نركز على مفاهيم مهمة تتعلق بعلاقتنا بالطفل ونموه العاطفي والمعرفي وبناء شخصيته وبالتالي مستقبله .. وهذا ما يدور حوله الكتاب في النهاية .. هلا تقرأ لي ؟

حياة الاطفال الفكرية اسم المؤلف : سوزان إنجل ‎ لا شك أن التبصر في عقول الأطفال يساعدنا على تنيمتها وصقلها وحسن تهذيبها، وأحسن وقت نفعل فيه ذلك هو وقت لعبهم ولهوهم، ولكن كثيرًا منا يجهل مواطن عقولهم وأفكارهم لا سيما في وقت المشكلات التي يمرون بها والتجارب القاسية التي يمارسونها، فقد يظن الناس أن ما يفعله الطفل سخيفًا تافهًا لا معنى له، والحق أنه ينبئنا بكثير من قدرته ومعرفته. إن كتاب حياة الأطفال الفكرية يأخذنا في دروس عديدة إلى مراحل نمو عقول الأطفال ودورتها، كيف تجري أفكارهم؟ وكيف يفكرون فيما يفكرون فيه؟ فقد حرصت مؤلفة الكتاب سوزان أن تراقبهم مراقبة خاصة في أبحاثها لتفهم عالم أفكارهم الأخاذ وتشرح لنا ظواهرها الجذابة، وغاية ذلك أن يقدر الآباء على جعل أطفالهم عباقرة ومفكرين وأذكياء. عن المؤلفة: سوزان إنجل، عالمة نفس تنموية في قسم علم النفس في ويليامز كوليدج ومؤسسة ومديرة برنامج ويليامز في التعليم. عن المترجمة: سارة الحربي، متخصصة في دراسات الترجمة واللغات، تترجم في العلوم الإنسانية والنفسية.

يعتبر هذا الكتاب، الذي يبحث في شعور الندم على الإنجاب، الأول من نوعه، إذ يلقي الضوء على موضوع حساس وشائك لكنه أكثر شيوعًا مما نتوقع، كما يتناول جوانب للأمومة لم يتم البحث فيها مسبقًا. وذلك من خلال شهادات لعشر نساء تساعدنا على فهم موضوع مثير للاهتمام لكن لم يسبق أن تجرّأ أحد على الحديث عنه.. للمرة الأولى، تتجرأ امرأةٌ وتتحدث عن الجوانب المظلمة في دورهنّ كأمهات. في هذا الكتاب، يسردن قصصهنّ مع أطفالهنّ ومشاعرهن تجاههم، والتي تشكّل في معظم الحالات رد فعل على علاقاتهن الخاصة بأمهاتهن. This book, which delves into the feeling of maternal regret, is the first of its kind, shedding light on a sensitive and controversial issue that is more common than we think. It also examines aspects of motherhood that have not been previously explored. This is done through testimonies from ten women that help us understand a tricky topic that no one has dared to talk about before. For the first time, a woman dares to speak about the dark aspects of their role as mothers. In this book, they narrate their stories with their children and their feelings towards them, which in most cases are a response to their own relationships with their own mothers.

الجوع إلى الأمومة اسم المؤلف : کیلی ماکدانیال قرأتُ كتاب الجوع إلى الأمومة كما لو كان كتابًا مقدسًا، فكلُّ كلمةٍ من كلماته تكشف وتسلّط الضوء على جوهر دفين في داخلي، علمتُ أنَّهُ قابع في روحي وفشلت في بلوغه بأيّ من الأسماء الممكنة. لقد ترجمت كيلي ماكدانيال بصمة الأم الأكثر وضوحًا وفعالية وتأثيرا على الابنة التي تملك القدرة على معالجتنا في الوقت الراهن مع توفير العلاج لمن سبقونا إلى هذه التجربة وخرجوا منها قد أكون صريحةً فأقولُ إنَّني لا أستطيع أن أتذكر أثرًا ترك في داخلي شيئًا ما بمثل كتاب الجوع إلى الأمومة». وقتًا كان له صدى في أي شيء بقدر ما أفعله الأم الجوع. إذا كنت منجذبًا لقراءة هذا الكتاب ثق به ولا تتردد!» نانسي ليفين، مؤلفة كتاب في رسم الحدود حريَّةٌ لك قراءة هذا الكتاب في غاية الأهمية. فمن خلاله ترشد كيلي ماكدانيال القارئ بمهارة وتجوب معه التضاريس الحساسة والمتغيّرة لصدمة التعلق دون أن تلمح للوم الوالدين أو الغرق في الشعور بالخزي. تقدم ماكدانيال هبة من المعلومات نحنُ في أمس الحاجة إليها، في موضوع غالبًا ما يتم تجاهله».

التربية الروحية للأهل من أجل كارما نقية للأبناء اسم المؤلف : سيرغي ن. لازاريف الكارما النقية : طريقة منهجية للتنظيم الذاتي الحقلي نبذة الناشر:في عام 1986 أخذتُ على عاتقي محاولةَ التشخيص المبكِّر للمرض عن طريق دراسة الحالة الطاقية للجسم. وتبيّن أنَّ تحليل الحقل الطاقيِّ المعلوماتيِّ، يسمحُ باكتشاف الأمراض أبكرَ بكثير مما يمكن أن تُشَخِّصَهُ أفضلُ الأجهزة. يصيبنا المرض على المستوى الطاقي على شكل تشوهات حقلية، يؤدي تصحيح هذه التشوّهات إلى نتائج علاجية رائعة ما هي حقيقة وجود عوالم أخرى؟ وهل بإمكاننا التواصل مع كائنات تنتمي إلى تلك العوالم؟ إننا بأفكارنا وانفعالاتنا وسلوكنا نؤثر على مصير أبنائنا المستقبليين الموجودين على المستوى الطاقي الإسراف في الطعام والشراب والملذات الجنسية تجعل روحنا متعلقة بالدنيا بقوة عظيمة يمكن معالجة الأمراض المستعصية على طريقة الأنبياء بالصوم والصلاة عندما تتعلق الروح بشدة بما هو دنيوي، تظهر عدوانية، وهذا يؤدي إلى المرض أثناء استقبالي للمرضى في نيويورك، أدركت ما ينتظر البشرية في القريب العاجل عدد سكان الأرض يتناقص بسبب برنامج التدمير الذاتي، وإذا لم يتم تصحيح هذا البرنامج فإن حضارتنا مهددة بالانقراض إنه عالم لازاريف الذي ينظر إلى بنيان الإنسان والكون من منظور المعالج ذي القدرات فوق الطبيعية أن تعالج جذور المرض على المستوى الروحي، ولا تكتفي بالمعالجة الطبية المعاصرة، مسألة تحمل إمكانية واقعية لتحقيق الشفاء حتى في الأمراض شديدة الوطأة والمستعصية كتاب متميز يساعدنا في تغيير فهمنا للعالم والحياة، بتناغم مع الوجود، ومحبة كونية كفيلة بحمل السعادة للبشرية

العلاج بالفن للأطفال اسم المؤلف : جوديث آرون روبن هذا كتاب حول الأطفال، بداية من ذلك الزمن الذي يستطيعون فيه استخدام المواد الفنية بطريقة ذات معنى ما، إلى ذلك الزمن الذي لا يعودون فيه من هؤلاء الذين يُطلق عليهم مصطلح: أطفال. إنه كتاب حول الأطفال كلهم، بما في ذلك هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون ببساطة إلى أن نزودهم بأكثر الظروف الميسرة للنمو والارتقاء. إنه كتاب حول الأطفال الأسوياء الأصحاء، كذلك حاجاتهم العادية أو السوية للتعبير والإتقان وتحديد الذات وهويتها، ويحتاجون كذلك إلى وسائل خاصة لمواجهة الضغوط أو حالات المشقة. إنه كذلك كتاب حول الأطفال ذوي الاحتياجات والمشكلات الخاصة، هؤلاء الذين كانت عملية النمو بالنسبة إليهم عملية مؤلمة بسبب تلك الإعاقات غير القابلة للتغير، أو بسبب جوانب الضرر الأولى التي يصعب تحملها…هذا كتاب حول الأطفال جميعهم، وحول حقهم في أن تتاح لهم الفرصة لأن يحققوا ذواتهم، وأن يتعاملوا مع الأضرار التي تلحق بهم بطريقة إبداعية من خلال الفن. وبالأحرى إنه كتاب حول ذلك الصغير الموجود داخل كلٍّ منا، وحول فهمنا لذلك الطفل الداخلي، كذلك حول استخدامنا ذواتِنا في حالتَي الطفولة والرشد، ولصالح النمو الخاص بشخص آخر

قوة الحضور كيف يشكل حضور الأبوين شخصية أطفالنا وطريقة تفكيرهم اسم المؤلف : تينا باين برايسون, دانيال جيه. سيجل لقد ألَّفنا هذا الكتاب من أجل جميع الآباء والأمهات غير المثاليين الذين يهتمون بشدة بأمر أطفالهم (وكذلك غير المثاليين من الأجداد والجدات والمعلمين وأساتذة الجامعات وكل من يرعى أي طفل). ولدينا رسالة محورية واحدة تبعث على الراحة والأمل، وهي: عندما تكون غير متأكد من الطريقة التي ينبغي أن تتجاوب بها مع طفلك في موقف معين، لا تقلق، فدائمًا هناك شيء واحد يمكنك فعله، وهذا الشيء هو الأفضل على الإطلاق. فبدلًا من القلق أو محاولة الوصول إلى مستوى من المثالية، لا وجود له ببساطة؛ ما عليك سوى الوجود وما نعنيه بالوجود هو معناه البسيط، فهو يعني الوجود من أجل أطفالك. ويُقصد به الوجود الجسدي، وأن يكون ذلك الوجود ذا أثر نافع، فامنحهم ذلك الوجود عندما تلبِّي احتياجاتهم، وعندما تعبِّر لهم عن حبك، وعندما تهذِّبهم، وعندما تضحك معهم، بل عندما تتجادل معهم كذلك. ولا يلزمك أن تكون مثاليًّا، ولست مضطرًّا إلى قراءة جميع كتب التربية الأكثر رواجًا، أو أن تشركهم في جميع الأنشطة التي تعمل على إثرائهم. وليست هناك ضرورة إلى أن يتقاسم معك مسئولية التربية شخص آخر. ولا يلزمك أيضًا أن تكون على علم بما تفعله تحديدًا، وما عليك سوى الوجود ويعني الوجود حضورك الكامل - بوعيك وانتباهك - عندما تكون موجودًا مع طفلك، فعندما نكون موجودين مع أطفالنا يكون حضورنا معهم حضورًا ذهنيًّا ووجدانيًّا في تلك اللحظة؛ فلا مكان للماضي أو المستقبل، وليس هناك سوى اللحظة الراهنة - اللحظة الحالية - وعليك أن تتعلّم كيف تكون موجودًا بالطريقة التي تقوِّيك بدرجة كبيرة باعتبارك والدًا لأطفالك، وتعزز المرونة والقوة لدى طفلك. إن تأثير الوجود هو ما يمكِّننا من ترسيخ عقلية قادرة لدى أطفالنا - حتى لو كنا نُخفق بوتيرة منتظمة

الحوار مع الابناء علاج لكل داء اسم المؤلف : غادة حشاد يُحيي الحوار مع الأطفال أَنْفس الآباء والأجداد والمربين، كما يُحيي أيضًا المستقبل المتمثل أمامك في طفلك الذي تحاوره. يحتوي هذا الكتاب على ما يزيد في تأثيره ونتيجته على تأثير التمائم والتعاويذ السحرية. إنه المزج بين مجموعة متنوعة من العلوم القديمة والحديثة وبين القبسات القرآنية ولطائف الشريعة، وبين خبرات المربين وخبرات عملي على امتداد الوطن العربي والدول الأوروبية. إنها مجموعة تعاويذ علمية وعملية لو أتقنها كل المر بين في التعامل مع أبنائهم منذ الحمل وحتى سن الرشد، فإنهم بحول الإله وقوته سيحققون فوق ما يتمنون من حسن العلاقة مع أبنائهم. فقط فلتقرؤوا ولتعوا وتطبقوا ما قرأتموه ولتنتظروا النتيجة فإنها مضمونة بإذن الله. ولتتذكروني في دعائكم. يُحيي الحوار مع الأطفال أَنْفس الآباء والأجداد والمربين، كما يُحيي أيضًا المستقبل المتمثل أمامك في طفلك الذي تحاوره، إنك تكسبه مهارات الحياة، تُنمي عقله وتضيف إليه من خبراتك التي هي عمرك، فكأنك بحوارك مع طفلك تضيف من عمرك إلى عمره، وتضيف عمره إلى عمرك، فهو صدقتك الجارية بعد مماتك، فهو حياة بعد الحياة

من اجل عيون ابنائك يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين

من اليوم لن تنام حزينا يا بني اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي على مدى عام كامل كنت أسأل الشباب والفتيات ( المئات منهم ) :ما عدد الأيام التي تنامها حزينا في الأسبوع ؟ وكانت المفاجأة أن نسبة مرتفعة منهم قالوا : أنام حزينا من 3 إلى 4 أيام في الأسبوع ، يعني نصف أيامه أو أكثر ينامها حزينا ، ونسبة قليلة جدا من هؤلاء قالوا : أنام حزينا يوما واحدا في الأسبوع وسألت الكثير من الأطفال والمراهقين متى تنام حزينا ؟ ما الأشياء التي تمرّ بها خلال اليوم وقد تجعلك تنام حزينا ؟ فقالوا أشياء مختلفة جمعتها كلها فبلغت حوالي مائة سبب . نعم مائة سبب قد تجعل ابنك وابنتك ينامون والحزن رفيقهم إنه زمن الهموم والأحزان بالنسبة للكبار ، فكيف بأطفالنا المساكين والصغار ؟ إن الأحزان تهاجم أبناءنا صباح مساء ، وهم في حاجة ماسة ليد أم حانية وابتسامة أب صافية ، ولكي تنجح في تلك المهمة ، وحتى لا ينام أحد أبنائنا حزينًا ، فقد قدمت لك في هذا الكتاب مئات الأفكار العملية الواقعية المبدعة - والسهلة البسيطة - لمحاربة أحزان الأبناء ، خلال النهار وفي المساء وساعة النوم. وهدفنا أن يكون البيت واحة سعادة ، يشعر فيه الجميع بالطمأنينة ، وينسى بين جدرانه أحزانه

كيف تربين رجلا؟ دليل الأم المعاصر لتربية ابنها المراهق اسم المؤلف : ميجان دي باير “في كتاب كيف تربِّين رجلًا، وبينما تتعلمين المزيد عن رحلة نمو الذكور نحو الرجولة، وتتعرفين على أسلوبك الخاص في تربية أبنائك، وتدركين المشكلات التي تواجه الأمومة والأبوّة اليوم، ستصيرين أمًّا أكثر رأفةً، واتّزانًا، وتأثيرًا. في زمن حملات مثل metoo وallmenaretrash -المُندِّدة بإساءات الرجال واعتداءاتهم- تجلّت حقيقة أن ثمة خطأً ما يعتري الطريقة التي ينمو بها الرجال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، وقليلون هم مَن يدركون أهمية دور الأم ذات العزم والقوة العاطفية في رحلة الأولاد إلى النضج حسنًا، ماذا يعني لك هذا كله بصفتك أُمَّ ولدٍ مراهق؟ شئتِ أم أبيتِ يا ماما، ابنك من جيل ما بعد الألفية “”الجيل زِد””. ولطالما غُمِر بالحب والتقدير، والتقطت له الكاميرات الصور والمقاطع. الكثيرون من مراهقي جيله في ظاهرهم حازمون، وصرحاء، ولديهم حدود جيدة، وفي باطنهم مليؤون بالمفارقات. إن إدارة هؤلاء أمرٌ مُحير – فإن جيلَ ما بعد الألفية يفرض عليكِ سيطرته. إنهم ماهرون. لكنك، بصفتك أُمًّا، عليكِ أن تكوني أذكى منهم

كيف تصنع طفلا مبدعا في عام ؟ اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي نحن بحاجة ماسة إلى تربية جيل من المبدعين ، وهذا ما يتمناه الجميع ، لكن الأمنيات وحدها لا تكفي ، ولابد من منهجٍ واضحٍ يحقق هذا الهدف الكبير ، وخطوة على هذا الطريق نقدم في هذا الكتاب الكثير من الأفكار العملية التي يمكننا - بمشيئة الله - من خلالها أن نصنع من أبنائنا جيلاً مبدعاً ، ينفعُ نفسه وأهله ووطنه والناس أجمعين ، وهذه الأفكار يمكن تطبيقها مع أبنائنا في البيت والمدرسة والنادي والمسجد ومؤسسات التربية المختلفة ، ومن يجتهد في تطبيقها يستطيع - بمشيئة الله تعالى - أن يصنع من ابنه وتلميذه مبدعاً ربانياً . أيها المربي الكريم لقد اجتهدنا في هذا الكتاب ليكون عوناً لك على تربية طفلٍ مبدع ، يُحَوِّل كل أزمة تواجهه في الحياة إلى فرصة ، ويصنع من كل فرصة إنجازاً وإبداعاً ، ويجعل حياته وحياة من حوله أجمل ، وعندما تجتهد في تربية طفل مبدع ، وتنطلق في هذه الرحلة التربوية الجميلة ، وتطبق بعض ما جاء في هذا الكتاب من أفكار ، سيكرمك الله تعالى بأفكارٍ أجمل بكثير ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وعندها لا تنسانا في صالح دعائك ، جعلنا الله تعالى شركاء في الأجر ، ورزقنا جميعا القبول والتوفيق

كيف تصنع من طفلك الصغير رجلا كبيرا ؟ اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي إن أبناءنا اليوم قد يعيشون رجولة وبطولة وهمية ، فترى الواحد منهم يجلس أمام الكمبيوتر والتابلت وغيرها، ويمارس الألعاب الإلكترونية العنيفة ، فيقتل هذا ويُدَمِّرُ ذاك ، وفي النهاية يقوم وهو يشعر بالشجاعة والانتصار ، وفجأة تقول له أمه : هات كوب الماء من المطبخ ، فيقول لها : أنا خائف ، فالمطبخ مظلم. فأين ذهبت شجاعته التي كان يشعر بها أمام اللعبة منذ قليل. أيها الأب الكريم ، أيتها الأم الحنون الجميع يتمنى أن يكون أبناؤه رجال ، يثبتون عند المحن ، ويصبرون عند البلاء ، ويشكرون في الرخاء ، يطيعون والديهم في صغرهم ، ويبروهم في كبرهم لكن الأمنيات وحدها لا تكفي ، فلكي تصنع من طفلك رجلًا كبيرًا ، لابد من عملٍ وإجتهاد ، مع دعاءٍ وصبرٍ ورجاء ، ولكي نكون عونا للآباء والمربين ؛ فإننا في هذا الكتاب نقدم باقةً من الأفكار العملية الواقعية والمبدعة ، والله نسأل أن يرزقنا من أبنائنا رجال ؛ يكونون عونا لكل محتاج ، وناصرًا لكل مظلوم ، يرسمون السعادة على وجه كل حزين ، ويغيثون الملهوف ، ويساعدون المحتاج ، يكونون لربهم طائعين ، وبآبائهم بارين ، ولأوطانهم مخلصين

علم ابنك كيف يسال ربه وكيف يشكو حزنه الى الله اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي إننا نعيش في زمن صعب ، ولهذا فأبناؤنا بحاجة ماسة إلى الدعاء ، يستريحون به من عناء الدنيا ، ويستمطرون به رحمة الله تعالى ، وفي حياتنا هموم لا يعالجها إلا الدعاء ، وفي القلب خوف وحزن لا يطمئنه إلا سؤال رب السماء ومن هذا المنطلق فقد قضيت شهورا أقرأ في كتب الدعاء ، وفي سيرة خير الأنبياء ، وأبحث في تجارب الآباء والأمهات ، لأبني هذا الكتاب على أربع قواعد هي : أصلٌ شرعي صحيح ، وجانبُ عاطفي أصيل ، ووسيلة عملية عصرية ومناسبة ، وتجربة واقعية مبدعة ومفيدة. وقدمت في صفحات هذا الكتاب الكثير من التجارب عملية والأفكارالواقعية التي تجعل الأطفال والبنات والمراهقين يعشقون الدعاء ، ويسألون الله تعالى على بصيرة ، ويشكون حزنهم لله ؛ فيفوزون بالسعادة والسكينة في الدنيا والآخرة وما دمنا نتحدث عن الدعاء ، فلا تنساني في صالح دعائك ، ولا تبخل أن تدعو لي ولأهل بيتي ، فهم شركاء معي في الوقت والجهد ، ويعلم الله أنني دعوت الله من أجلك دون أن أعرفك ، فسألت الله تعالى أن ينفع كل من يقرأ هذا الكتاب ، ويجمعنا معا - نحن وأهل بيتنا - في ظلّ عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه

علم ابنك كيف يكره اخاه لدينا 100 فكرة تجعل أبناءك ُيحبّون بعضهم أكثر اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي في كثير من البيوت يزرع الوالدان بذور الكراهية في قلوب أبنائهم دون أن يشعروا ، ويتمنى كثير منهم أن يكبر الحب بين أبنائهم لكنهم في الوقت نفسه يجعلهم يكرهون بعضهم دون قصد ، وحتى لا يحدث هذا في بيوتنا ، وحتى لا يكره أبناؤنا بعضهم ، وحتى يكبر الحب بينهم ، فإننا نقدم في هذا الكتاب اكثر من 100 فكرة عملية وواقعية تجعل أبناءك يحبون بعضهم أكثر ، فهيا نجدد العزم معا متوكلين على ربنا سبحانه ، فهدفنا أن نربي جيلا محبا لأخوته حريصا على مصلحة أمته ، وابدأ من الآن ، فالحب ينمو بين الصغار مع السنين ، ويكبر مع الزمن ، حتى يصير شجرة وارفة الظلال يستريحون تحتها من متاعبالحياة وصعابها ، وعلمهم كيف ينصرون أخاهم الضعيف ، ويُعِينُون المحتاج ،ويتسامحون عن المخطئ ، وألا يفترقوا مهما حدثت بينهم من مشاكل ، فما أصعب أن يواجه الواحد منا صعوبات الحياة وحده ، مع أن له أخوة يمكنهم أن يحبوه ويكونوا عونا له على صعاب الحياة

فنون تربوية لتربية الابناء على تحمل المسؤولية لدينا 100 فكرة عملية لماذا نُرَبّي أبْنَاءَنا على تَحَمّل المَسْؤُوليّة ؟ اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي حتى يقود أبناؤنا المستقبل بنجاح : فأنت عندما تربي ابنك في الصغر على تحمل المسئولية ، سيكون في المستقبل ماهرًا في القيادة والإدارة حتى يتحمل أبناؤنا أعباء البرّ بنا عندما نكبر : ابنك لن يبرك في الكبر إلا إذا تعوَّد على ذلك في الصغر ، فمَن يخطط لكبره جيدًا عليه أن يدرِّب أطفاله من الآن على تحمل المسئولية ، فبرّ الوالدين عند كبرهما مسئولية ليست سهلة ، ومن لم يتحمل مسئولية نفسه صغيرًا ؛ لن يتحمل مسئولية والديه كبارًا حتى يسعد أبناؤنا في حياتهم الزوجية : الطفل المدلل سيكون زوجًا لا يُعتمد عليه ، وسلبيته ستعرِّض زوجته لكثير من الفتن ، والطفلة المدللة التي لم تدربها أمها على دخول المطبخ وإدارة البيت ستكون زوجة فاشلة ؛ يهرب منها زوجها إلى الآخرين . حتى لا تموت يومًا وتترك ابنًا عاجزًا : فأنت ستترك ابنك يتيمًا في أي لحظة ؛ فهل أعددته لهذا اليوم ؟ هل جعلته رجلًا يُعتمد عليه ليعاون أمه إن حكمت الظروف يومًا ؟ حتى نقلل من عصبية الأمهات : فالأولاد المهملون والسلبيون ، يحتاجون إلى أم تخدمهم 24 ساعة ، وهذا يصيب أمهم بالعجز المبكر ، ولا تنجو من هذا المصير إلا الأم التي تربي أبناءها في طفولتهم على تحمل المسؤولية ، حتى لا تتحول أمهم إلى مجرد خادمة . لتحقيق الرجولة المبكرة : وتبكير سن العطاء ، فيصبح ابنك رجلاً ونافعاً في سن مبكرة ، فبدلًا من أن يصبح ابنك رجلًا عند الثلاثين ، يصبح - بالتدريب المبكر على تحمل المسئولية - رجلًا عند الخامسة عشرة أو العشرين ، وعندما تتحقق الرجولة المبكرة ستقل مشكلات المراهقة

دليل الحيران في الاجابة عن تساؤلات الصغار من اليوم لن تهرب من أسئلة طفلك المحرجة اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي لماذا يسأل أطفالنا ؟ وهل إجابة الأسئلة المحرجة مفيد لطفلي أم تضره وتخرب عقله ؟ وما السلبيات التي تترتب على عدم احترام الوالدين لأسئلة الطفل ؟ وكيف أتعامل مع أسئلة طفلي المحرجة ؟ وتساؤلات طفلي المحرجة كيف تصنع منه طفلاً مبدعاً ؟ وما سمات الإجابة الناجحة عن الأسئلة المحرجة في العقيدة والنواحي الجنسية وغيرها ؟ في صفحات هذا الكتاب ستجد الإجابة عن هذه الأسئلة السابقة وغيرها كثير في هذا الكتاب نقدم دليلاً عمليا لللإجابة عن أسئلة الأطفال المحرجة ، واستغرق بناء هذا الدليل قرابة العامان ، قمت خلالهما بجمع أسئلة الأطفال المحرجة من الآباء والأمهات في استبانة مباشرة خلال المحاضرات والندوات المختلفة ، وبعد جمع الأسئلة ثم اختيار أكثر الأسئلة أهمية وتكرارا ، وبلغت 65 سؤالاً ، وضعنا لها إجابات تجمع بين الجانب العملي والنظري ، وأنت تقرأ هذا الدليل انتبه إلى أن معظم الإجابات عبارة عن أفكار ومقترحات ، فما كان مخالفاً لأصلٍ شرعي صحيح ، أو قاعدةٍ علميةٍ ثابتة ، فلا تأخذ به ، واقرأ الإجابة وفكر فيها جيدا قبل أن تنقلها لطفلك

حياتنا الاسرية بدون عصبية 100 فكرة لعلاج عصبية الوالدين والابناء اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي هل فكرت يوماً في تأثير العصبية على أولادك ؟ وما الذي يمكن أن تفعله لحظة غضب واحدة في أسرتك وأبنائك ؟ هل تعرف بماذا يشعر أبناؤك عندما تكون عصبياً ؟ وما الأفكار التي تدور في عقولهم عندما تكون غاضباً ؟ هل تعرف مفاتيح العصبية الثلاثة ؟ وكيف يمتلكها الآباء والأمهات ؟ وهل سألت نفسك يوما : ما سرّ هدوء بعض الآباء والأمهات ؟ وكيف تصبح واحدا من هؤلاء السعداء وتستمتع بحياتك الأسرية بدون عصبية ؟ للإجابة عن هذه الأسئلة - وأكثر - ندعوك لقراءة هذا الكتاب ، والذي يحتوي على أكثر من 100 فكرة عملية وتجربة واقعية لعلاج عصبية الوالدين والأبناء ، ونحن على يقين أنك ما دمت قد أمسكت هذا الكتاب ، وبدأت تقرأ فيه ، فهذا دليلٌ على رغبتك الصادقة في ترك العصبية ، وهذا أول خطوات النجاح ، والخطوة التالية تكون بقراءة هذا الكتاب وتطبيق ما يناسبك من عشرات التجارب الواقعية ، والأفكار العملية ، وعندها ستنتقل - بإذن الله - من مستوى عصبية مرتفع ، إلى مستوى عصبية أقل ، وتترك العصبية ولو بنسبة عشرة بالمائة ، وتستمتع بحياتك الأسرية وتصبح مربياً أفضل ، سائلين الله تعالى أن يكون هذا الكتاب عوناً للآباء والأمهات الغاضبين ، وسعادة للأبناء المساكين ، وأملاً لكل حزين

بالحب نربي أبنائنا كيف تنجح في تربية أبنائك بدون ضرب ؟ عدد 250 تجربة واقعية للآباء والمعلمين اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي إن هدف هذا الكتاب هو علاج ما في قلوب الآباء والمعلمين من قسوة ، وتفعيل ما في عقولهم من قدرة على التفكير والإبداع التربوي ، وأنت أيها المربي الكريم عندها يمتلأ قلبك بالحب والرحمة ، ويعمل عقلك على التفكير في وسائل متنوعة وكثيرة لعلاج أخطاء أبنائك ، حينها لن تحتاج إلى ضرب أبنائك إلا قليلا ، وستكون قادرا على علاج اخطائهم بالحب والإبداع وبدون ضرب . وهذا الكتاب يجيب عن الكثير من الأسئلة التي تحير الآباء والمعلمين ، ومنها : كيف تضرب أبناءك بدون خسائر ؟200 تجربة واقعية ، وكيف تعرف : إن كان ضربك لأبنائك حلال أم حرام ؟ هل تجتهد ليكون من " غير الخطائين " أم ليصبح من " خير الخطائين " ؟ وهل تضرب البنت مثل الولد ؟ كيف تدوم آثار ضرب المدرسين لعشرات السنين ؟ كيف نستخدم الشفاعة في بيوتنا ومدارسنا ؟ هل الضرب أقوى شيء تعاقب به ابنك وتلميذك؟ ما السؤال الذي يجب أن تسأله لابنك قبل أن تضربه ؟ كيف تعيش مع أبنائك 3 سنوات بدون ضرب؟ ما قانون العقاب الذي ذُكر في القرآن خمس مرات ؟ ماذا تقول وأنت تضرب أبناءك ؟ وكيف تقلل من شعور ابنك ( ابنتك ) بالظلم عندما تعاقبه ؟ كيف تصالح ابنك بعدما تضربه ؟ هذا بالإضافة إلى حكايات آباء وأمهات ندموا على ضرب الأبناء ، مع تجاربهم في التوقف عن ضرب الأبناء ، واستخدام بدائل أخرى للعقاب أكثر تأثيرًا وأقل حزنا

تربية العظماء أولاد وبنات من نوعٍ خاص اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي هناك من الآباء من يدعو الله تعالى أن يرزقه ابنا يساعده في تجارته أو مزرعته . وهناك من الأمهات من تريد بنتا تساعدها في شؤون البيت وفي رعاية أخوتها . وهناك من يريد ابنا ( أو بنتا ) يعينه على دينه وآخرته . فإن كنت تريد ابنا يعينك على طاعة الله تعالى ، كما يعينك على أمور دنياك ونبشرك أننا في صفحاته سنجتهد لتحقيق حلمك ، ونعطيك الإجابة عن السؤال الذي دار في خاطرك كثيرا ، وهو كيف يكون ابنك ( ابنتك ) عونا لك على طاعة الله تعالى ؟ وكيف يساعدك على التوبة والرجوع إلى الله ؟ وكيف يبلغ معك السعي فيكون عونا لك على أمور دنياك ؟ إن هذا الكتاب يتناول أمنية كثير من الآباء والأمهات ، وهي أن يرزق الله تعالى الواحد منا ولدا صالحا يعينه على طاعة الله في حياته ، ويدعو له بالخير عند وفاتنا ، وهذا الكتاب يجيب عن سؤال مهم وهو : ما الطاعة التي تحتاج لمساعدة أبنائك فيها ؟ وكيف يستمتع أبناؤك بالاشتراك معك في هذه الطاعات ؟ وكيف يساعدك أبناؤك على التوبة والرجوع إلى الله تعالى ؟ والله نسأل أن يكون هذا الكتاب عونا لك في تربية ابن ( بنت ) يعينك على طاعة الله تعالى ، وتسعد بصحبته في الدنيا والآخرة

كتاب 700 فكرة فى تربية الابناء اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي على مدار خمس سنوات اجتهدت في البحث عن الكنوز التربوية والأفكار الإبداعية في البيوت والمدارس والمساجد ، فجمعت بنفسي آلاف الأفكار والتجارب الواقعية الجميلة ، أخذتها من أصحابها مكتوبة خلال عشرات المحاضرات والندوات في كثير من المُدن والقُرى ، وقرأتها كلها واخترت أجمل ما فيها ووضعته في هذا الكتاب ، وبعض الأفكار سمعتها من أصحابها ورأيتها بعيني ، وكان الهدف من هذا كله هو الخروج من ضيق الكلام النظري إلى سعة التجارب العملية ؛ بحيث لو فتح الأب أو الأم هذا الكتاب وقرأ فيه خمس دقائق فإنه سيخرج بشيء عملي ومبدع ، يستطيع أن ينفذه فورا مع أبنائه وبنجاح ، ليزيد من رصيده في قلوب أبنائه وميزان حسناته ، وفي الصفحات التالية خلاصة هذا الجهد وهو عبارة عن 700 فكرة عملية في تربية الأبناء ، والله نسأل أن يتحقق بها النفع ، وأن يصلح بها الذرية ، وأملنا في الله تعالى أن يدخل هذا الكتاب كل بيت كريم ؛ لنربي أبناءنا بطريقة عملية ، وعاطفة زكية ، وفكرة إبداعية ، تسير على هدى من الله تعالى

اطفالنا برنامج عملي لطفل الروضة للامهات والمعلمات اسم المؤلف : د.عبد الله محمد عبد المعطي عندما نبحث في البرامج المقدمة لطفل الروضة في عالمنا العربي ، نجد أنه يغلب عليها الطابع النظري مع بعض الأشياء العملية هنا وهناك ، والبرنامج النظري ينتج طفلا يجيد القراءة والكتابة لكنه لا يحب الكتاب ، يشاهد ولا يشارك ، يسمع ولا يتكلم ، يحفظ دون أن يفهم ومن هنا كان أطفالنا بحاجة ماسة لبرنامج عملي ، يصلح للتطبيق في الروضة ؛ فيجعل من التعليم متعة ، ويناسب المنزل ، فيساعد الأمهات على ملأ مساحة الفراغ في حياة أطفالهم بشيء عملي ومفيد ، ولقد تم إنتاج هذا البرنامج وتطويره عدة مرات على مدار سنوات طوال ، وكان له أثر طيب في كثير من البيوت والروضات ، فتقول إحدى الأمهات : لقد كنت أرى أن تربية أولادي مهمة صعبة ومستحيلة ، لكنني بعد شراء هذا الكتاب وتطبيق ما فيه اكتشفت أن تربية أطفالي أصبحت ممتعة ، وبعد أن كان جلوسي بين أطفالي عبارة عن صراخ وضرب ، أصبح تواجدي معهم فرصة للعب والحكاية والمتعة والحب ويقول أحد الآباء : من شدة إعجابي بهذا الكتاب ، قررت أن يكون جزءا من جهاز بناتي عند زواجهن ، وقد كان والحمد لله ، فقد اشتريت نسخا بعدد بناتي ، وبعثته مع كل واحدة منهن لبيت زوجها ، لتستخدمه في تربية أطفالها ، بعد أن استخدمته في تربيتهم