This section features a comprehensive collection of Arabic books across various fields to cater to the interests of all readers. The section includes literature and poetry, history and geography, science and culture, and education and self-development, as well as religious and Islamic books, providing readers with an integrated knowledge experience.

إيلينـا تعـرف أنه لا يمكن لابنتهـا أن تنتحر وتشنق نفسها عنـد البرج. بعـد العثور على جثتهـا، تحاول إيلينـاء التـي تعاني مرض باركنسون، جاهـدة لكشف الحقيقة وإثبات أنه لا يمكن لابنتها أن تسير في المطـر وتقتل نفسها، تتحدى الجميع؛ مرضها والشرطة ومحيط الحـي الـذي تسكن فيـه مـن أجل أن تكشف الحقيقة. إيلينـا تعـرف ابنتها جيدا، "أو هكذا تعتقـد إيلينا، لأنهـا والدتها، أو كانت والدتها. تعتقد إيلينا أن الأمومة تأتي مع أشياء معينة: الأم تعرف طفلها، الأم تعرفه، الأم تحبـه. هكذا يقولون، هكـذا هـو الأمـر. لقـد أحبـت ابنتهـا ولا تزال تحبهـا رغـم أنها لم تقـل لهـا ذلـك مطلقًا، رغـم أنـهما كانتـا تتعاركان وتبتعـدان عـن بعضهما، رغم أن كلامهما معًا كان مثل ضربات السوط، حتى لو لم تعانـق ابنتهـا أو تقبلهـا، فقد شعرت بحـب الأم". ولهذا، عليهـا أن تكمـل رحلتهـا رغـم صـعـاب مرضها، وتتحدى الشيخوخة والإعاقة وكل شيء، حتـى مـا لا تعرفه إيلينـا ومـا تنـكـره. في هذه الرواية، تتجاوز كلاوديـا بيـنيرو عناصر أدب الجريمة المعتـاد لتثير أسئلة أخلاقيـة ملحـة، وتتحدى النفاق والكثير من العقائد السائدة في مجتمعها في صميمها من أجل المثابرة والاستعداد للتغيير

1793 - الذئب والمراقب اسم المؤلف : نكلاس نات أو داغ تدور الأحداث في استوكهولم بالسويد عام 1793، يُغتال الملك غوستاف، وتصبح خزائن البلاد فارغةً بعد سنوات من الحروب الخارجية، تحكُم المملكة نخبةٌ لا يهمها سوى مصالحها، تاركين المواطنين للمعاناة، فيتفشى السخط والارتياب في الشوارع. يُعثَر على جثة في مستنقع المدينة، يجدها المراقب ميكيل كارديل، ويتولَّى القضية المُحقق سيسل وِينْيَه، المريض بالسُّل وباتت أيامه معدودة. يتحد سيسل مع كارديل، ويتورطان في عالمٍ قاسٍ يعج بأبناء الشوارع واللصوص والقتلة المأجورين وأصحاب المواخير، وتكشف الجريمة عن مدينة ينخرها الفساد تحت مظهرها المخادع. تُصوِّر رواية 1793 مقدرةَ الإنسان على ارتكاب الفظاعات بدافع النجاة أو الجشع، وأيضًا ما يحمله من قيم الحب والصداقة والرغبة في خلق عالمٍ أفضل. ""قوية، دموية، مُلغَزة، ساحرة، أفضل قصــــة تاريخـــيـــة مشوقة قرأتها منذ عشرين عامًا"". – إيه جيه فِين ""قصة مشوقة، وجميلــة، وذكية، ومثيرة للأعصاب، قراءتها كأنما يهِبُ المرء هدية لنفسه"". – فردريك باكمان ""رواية مشوقة، مذهلة، ألمعيَّة، آسرة"". – ذا واشنطن بوست ""رواية تاريخية مشوقة... آسرة ومفعمة بالحيوية"". – ذا أوبزرفر

احبها جدا اسم المؤلف : إيمان حمد تروي إيمان حمد قصة حب لم تكتمل، والضحية هذه المرّة على غير العادة هو الرجل، فكيف استطاعت المرأة/الكاتبة أن تكون هي من يفتح مغاليق الرجل وصندوقه السري المُحكم، هو بالضبط ما سنعثر عليه في هذا العمل المختلف والمؤتلف في خطابه ومضمونه. وفي هذه الرواية تتخذ "إيمان حمد" من الخطاب الموجه إلى حبيب سابق تقنية تغلف بها أحداث روايتها، فتقوم على جدلية المتكلم - المخاطب الذي تحكي فيه حكاية "عبد العزيز" بطل الرواية وراويها، ثم جدلية المتكلم - الغائب حين تحكي حكاية "عنود" الفتاة المراهقة التي خذلت حبيبها عند أول فرصة للزواج، وبدأت في بناء عالمها الخاص بمعزل عن قوانين الحب ونواميسه. وهنا يثور السؤال هل أرادت الكاتبة تقديم أنوثة متمردة أم ذكورة مغايرة للعلاقة بين الرجل والمرأة وأي رسالة أرادت البعث بها إلى العاشقين؟ وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى؛ والتي تبلغ شأوها باستعارات جميلة تتجه نحو الرومانسية المطلقة، فإذا بعشاقها غير كل العاشقين، وروايتها غير كل الروايات. نقرأ منها: "عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها، وأحبها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما، رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني، إلا أن حُبها لم يمت بداخلي، لم يُهمل، لم يُهمش! علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ جلستُ وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته أردتها أن تُضمده فلا مُجيب لندائي"

المسيح الاندلسي اسم المؤلف : تيسير خلف هذه رواية ليست ككل الروايات. مكتوبة بالتنقيب “بالإبرة” في وثائق مضى عليها قرون، بما يعني ذلك من صعوبة الكشف عن مكانها، عن الأرشيف النائمة فيه، ومن ثم ترميمها، وقراءتها بلغتها القديمة، وقبل ذلك البحث عن طرق الوصول إليها واستخدامها. تغطي الرواية جانباً من المرحلة الأكثر قسوة في التاريخ الإسلامي في الأندلس بعد سقوطها، المرحلة الموريسكية، حيث تم إجبار المسلمين على اعتناق المسيحية، ومن ثم مراقبتهم لمعرفة “صدق مسيحيتهم”، عبر محاكم التفتيش. من هذه النقطة الظلامية، من محاكمة إحدى السيدات الموريسكيات وقتلها، تبدأ الرواية متخذة تاريخ 1592 بداية مثيرة لها. كان لا بد لغونثالث، الرجل الإسباني الكاثوليكي، من سبب كبير يُشعل الشك في قلبه المؤمن برواية المحكمة، حول السبب الحقيقي الذي أدى إلى مقتل أمه، ولماذا قالت له أمه فيما تودّع الحياة: أنت عربي مسلم، واسمك عيسى بن محمد. فما الحكاية، وما السر؟ حرفاً حرفاً أُنْشِئ تاريخ الرواية، وكذلك اسْكتشِفت الأحداث والشخوص وسلوكهم ومشاعرهم وتوجهاتهم وأفكارهم ومصائرهم. ومنذ البداية يكشف تيسير خلف المغامر نهاية الحكاية، ولكنه يحيط بالغموض الرواية نفسها، لنصل إلى رواية فريدة مكتوبة ليس بالتخيل وبالقراءة وبالتاريخ فحسب، بل بالوثيقة أيضاً.

نساء من قرطبة الجزء الاول الكتاب الاول المؤلف : سلوى حبيب علي قرطبه😍وما اداركُن ما قرطبة "وليس في غيرها بالعيش منتفع ولا تقوم بحق الأنس صهباء وكيف لا يذهب الأبصار رونقها،وكل روض بها في الوشي صنعاء أنهارها فضة والمسك تربتها، والخز روضتها والدر حصباء وللهواء بها لطف يرق به، من لا يرق وتبدو منه أهواء الكتاب عباره عن رحله عبره التاريخ لنتعرف على ثلاثة نسوة (خزامى الدلاله وسمانه الخياطه ونعناعه الطباخه) جمعتهم الظروف في قرطبة ليجتمعوا معاً ويمروا بتجارب مذهلة سنسافر معهن عبر قافلة من الجمال الى القاهرة ودمشق العتيقة ونعود بعدها الى الاندلس لنستمتع بحكايات عن الحب والحرب والكيد إقتباس تعالوا لندخل باحاتها الفسيحه التي يملؤها الورد، وحوائط تكاد تنطق من جمال نقوشها والزخرف، استمعوا لحكاياتنا ولنضع رؤوسنا على وسائد الديباج والحرير ونطفئ قناديل الفضه التي يداعبها اللهب، في درة الليالي العربية وجرح المسلمين الذي لم يندمل وفردوسهم على الأرض .. (الأندلس)

قلب فضفاض؛ فليكن قلبك فضاضًا كرِداء كبير ومريح، لا يُشعرك بثقلٍ ولا يضيق بك مِن ناحية ما، فقط قلب حرّ من دون جدران صناعية، فالقلب أعظم مِن مجرّد عضلة بأربع غرف تضخّ الدم إلى أطرافك، هو أكبر مِن أن يكون مكانًا لنختبئ فيه فقط، أكبر مِن أن يكون صندوقًا لنتكوَّر فيه ونختفيَ عن الناس. أكبر مِن أن يكون مستودعًا للمشاعر غير المرغوبة، أكبر من أن يكون سلَّة مهملات لبقايا الماضي، هو ليس مخبأ للألم الذي لا نستطيع الجهر به، ليس أرضًا لنصرف فيها جهدًا على مشاعر تؤذينا وترهق من حولنا. قلوبنا يجب ألَّا تكون شيئًا نريد التخلّي عنه في أضعف اللحظات، فليكن قلبك مصدرك الذي يشعّ بجمالك، ليكُن موطن قوّتك وحكمتك، ليكن مرشدك ورفيق الرّحلة الطويلة، ليكن مقدسًا فالله يعرش قُربه. لا يكن كنزك المدفون في جوفك فقط، ألهم العالم به، اصنَع من خلاله الخير الذي تؤمن به، كلّ منَّا يعيش معركته الخاصّة، وظروفه المختلفة؛ فليكن قلبك شريكك ومنقذك، أومن أنّ القلوب لديها كل الإجابات.. كلّ الحلول.. نحتاج فقط أن نعتنيَ بها كثيرًا، بالطريقة التي نشعُر بها، وبالطريقة التي لا نشعُر بها، أن نحميَها مِن ردة الأفعال المؤذية، مِن ضربة الأحداث المفاجئة. مِن أحزان عقيمة لا تلِد شيئًا مِن الراحة، فليكن قلبك بالشكل الذي تُريده أن يستقبل الله به.

أنا من قرية اسمها حوّارة حيث النجوم لا يمكن إحصاؤها، وقد حذّرَنا أهلنا صغاراً من التحديق بها حتّى لا تنبت على جلودنا الثآليل. أمّا أنا، فكنت أستغرق في عدّها...هناك كانت السماء قريبة، وكان أهل القرية الصالحون والطالحون يشعرون بأنّهم أبناؤها دون تبجّح...حوّارة مكان الغولة القاطنة في المغارة الغربيّة، والشيخ الذي يفكّ الأسير ويشفي المريض. حوّارة رائحة العشب العالقة في صدر أبي... حوّارة القمح والشجر والمطر والبرق وياسمينة أمّي.لكنّي انتُزعتُ من تلك الجنّة وسُجنت! في السجن، جرّبت أسوأ أنواع العيش، لكنّ الحياة كانت دائماً، بالنسبة إليّ، تستحقّ أن أناضل في سبيلها.أدّعي أنّ السجن معلّم صادق، علّمني، دون مقدّمات، الاشتباك مع عالم شاسع مليء بالملائكة والشياطين، ودلّني على سؤال الحرّية.الآن ودائماً نحن ذاهبون إلى ذلك العالم الذي لا نعرفه... لقد وُجدنا في هذه الحياة مع كثير من النقص علينا أن نكمله بجهودنا الذاتية... بحكاياتنا الخاصّة.

الغريب اسم المؤلف : ألبير كامو تبدأ الرواية ببرقية من دار المسنين لـ "ميرسو" تقول "ماتت الأم، الدفن غدًا، تحيات طيبة". تقع دار المسنين في (مارينجو) على مسافة ثمانين كيلومترا عن الجزائرالعاصمة..من هنا تتصاعد الأحداث بتواتر مظهره اللامبالاة وجوهره السخرية..يتوغل "ميرسو \ الراوي " في وصف المسنين، ويصف الجنازة. لم تأت لـ "ميرسو" مشاعر في تلك اللحظات سوى أنه كان يدخن ويشرب القهوة باللبن مع حارس الدار.. تلاشى كل ذلك في لحظة رغبة عارمة.. تموج بالاشتهاء حين يلتقي صديقته.. التي تحدث نفسها دائمًا عنه أنه غريب الأطوار، ثم نرى ذهاب "ميرسو" للسينما لمشاهدة فيلم كوميدي بعد دفنه والدته! يرتكب "ميرسو" لـ جريمة قتل في حق شخص عربي، حتى يحصل "ميرسو" على حكم بالإعدام، هذا الحكم الذي يغلق فيه "كامو" روايته على لسان "ميرسو": " في ذلك الليل الذي يفيض بالنجوم..أحسست للمرة الأولى بعذوبة ورقة اللامبالاة وأحسست أنني كنت سعيدًا في يوم من الأيام، ولا زلت حتى الآن، أتمنى أن ينتهي كل شيء وأتمنى أن أكون هناك أقل وحدة من هنا، ولم يبق سوى أن أتمنى أن يكون هناك الكثير من المتفرجين يوم الإعدام، وأن يستقبلوني بصرخات الحقد والغضب". كانت "الغريب" أولى روايات كامو، وهي التي تسببت في شهرته. "وهي لا تحكي قصة شخص مغترب عن أرضه لكنها تحكي قصة "ميرسو " غريب الأطوار. "ميرسو" فرنسي يعيش في الجزائر في وهران تحديدًا بين العديد من الأوروبيين الذين يحتلون المدينة بأكملها. كان الغريب شخصا يقبل حياته كما هي على الدوام أيا كانت، ميزة ميرسو الوحيدة هي صدقه الشديد في التعبير عن مشاعره، فلم يحاول في أي موقف من المواقف التي تعرض لها التعبير عن شيء لا يشعر به لكي يبدو طبيعيًا في عيون الآخرين