بين الغموض والبوح: لماذا يجب أن تقرأ رواية "سراديب العاشقين" الآن؟

وقفت أمام ذلك الباب العتيق في نهاية السرداب، شعرت ببرودة المكان تتسلل إلى عظامي رغم حرارة أنفاسي المتسارعة. لم يكن مجرد ممر تحت الأرض، بل كان أشبه بنفق زمني يربط بين حكايات لم تنتهِ، وأصوات عشاق غادروا وبقيت أصداؤهم معلقة في الهواء الرطب. وضعت يدي على المقبض الصدئ، فسمعت همساً خافتاً خلفي يقول: 'لا تفتح الباب الآن.. بعض الحقائق تموت إذا خرجت للنور قبل وقتها'. التفتُّ خلفي، فلم أجد أحداً، لكنني علمت حينها أنني لم أعد وحيداً في هذا السرداب.