في كل ديره معلومة! أكثر من 70 معلومة من 70 دولة حول العالم، باللغة العربية والانجليزية، مصحوبة بصور حقيقية. يشارك
الشحوح وتاريخ منطقة رؤوس الجبال اسم المؤلف : فالح حنظل يبحث هذا الكتاب "الشحوح وتاريخ منطقة رؤوس الجبال في الخليج العربي" للدكتور فالح حنظل في الأحساب والأنساب لقبيلة الشحوح الكريمة وسر تسميتها وبطونها وأفخاذها وأقسامها وأماكن تواجدها في منطقة رؤوس الجبال في الدولتين الشقيقتين الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان كما يتطرق البحث إلى العادات والتقاليد واللهجات وأسماء البلدان والأماكن وشيوخ القبيلة وأعيانها ورجالاتها
اسم المؤلف : فاضل الربيعي يجترح هذا الكتاب رحلة البحث عن مدينة أسطورية مفقودة تحت الرمال العربية، هي مدينة “إرم” التي ورد ذكرها في الكتب المقدسة والروايات التاريخية، في محاولة الكثير من وجودها.ويبحث المؤلف عبر بحوث ودراسات وتأملات مشوقة في محاولة فك لغز المدينة الضائعة ومراجعة تمظهرات الظهور تاريخياً وفلسفياً وفكرياً، عبر ربيع أغوار المدونات الدينية والتاريخية، في إطار باحث يتقصى الحقيقة والفكرة واضحة، ويضفي على الكتاب المسحة. من الدراما والتشويق.إن التجرد من الميول والعواطف والانتماءات، والسعي، بحياد، وراء متعة الاكتشاف والدراسة والمعرفة، هو دليل القارئ والباحث معاً في هذا الكتاب النادر حقاً في مجاله، والذي سيخرج قارئه بحصيلة ذكية من المعلومات والرصد التحليلي لمقولات مفصلية في ثقافتنا العربية والإسلامية.
لم يحدث السبي بابلي للهود في فلسطين، كما أن المصريين والشوريين لم يشتبكوا فوق أرضها قط، وسفن سليمان لم يتمخر عباب الديني، ولم ترس في أي وقت من الأوقات في مساهمات العلوم اللبنانية. جميعا هذا كله؛ إن الملك داود لم يحارب العاصمة. يفترض أن يقال أن الهيكل بوني في فلسطين؛ فإن الحقيقة لا مناص من التمعّن فيها اليوم، وفي ضوء اكتشاف الهمداني الّذي أعرضه هنا، تقول: إن القبائل اليهودية اليمنية وفرصة من أسر بابلي، هي الّتي وبعدت هيكل في السراة اليمنية وليس في فلسطين. ومن كل؛ فإنّ لم يُبنَ في القدس قط، بلإن أسوار أورشليم الّتي أشرف نحميا على إعادة تصميمها لا يوجد لها أصلاً؛ وفوق ذلك ليس ثمة هيكل لسليمان تحت قبّة الصخرة، ولم أجد سوى في السراة اليمنية كما وصفها الهمداني، بالتلازم مع ذكر أسماء القبائل اليمنية اليهودية. والمثير للاهتمام في ضوء هذا الأمر، أننا سنرى بسبب اليمنيين يسمون ـ وبعد اليوم ـ قررت التأثير على البنية القديمة (الهياكل). وبوجه عام؛ فالقبائل اليهودية اليمنية يجب أن تأخذ من، هي الّتي وبعدت أسوار أورشليم لأول مرة موضعاً من التسميده التوراة (شعر). وهذا اسم جبل شهير من جبال اليمن.