"This section features a curated collection of Islamic books designed to foster a deeper understanding of faith and enhance spiritual and intellectual awareness. Here, you will find works on Tafsir (Exegesis), Hadith, Fiqh (Jurisprudence), Aqidah (Creed), and the Prophet’s Biography (Sira), in addition to books on Islamic thought and Tazkiyah (Spiritual Purification). We are committed to providing works by prominent scholars."

المحقق : يمنى محمد ابوالنصر وعلامات توضح التشابه في الآيات راعينا فيه تكرار الموضع حيثما ورد وكذلك استخدام رموز توضح الجزئية التي بها تشابه فمثلا: تشير الدائرة المطموسة إلى أن التشابه في أول الآية أما الدائرة غير المطموسة فتشير إلى أن التشابه في وسط الآية وتشير علامة الإصبع إلى أن هذا الموضع موضع وحيد....وهكذا كما أنه يوجد نموذج في الصفحة الأولى تم الشرح فيه بالشكل والمثال وراعينا وجود التشابه بجوار الآية في نفس الصفحة وكذلك ترتيب المتشابهات بنفس ترتيب سور المصحف وكذلك وضعت المتشابه في جميع المواضع التي ذكرت فيها وذلك لتسهيل مذاكرة السورة الواحدة مع مقابلها وما بعدها هامش المصحف ذكر فيه التشابه وذكر جزء من الآية لتسهيل الاسترسال في المواضع وايضا رسم بخط المصحف لتسهيل القراءة هذا المصحف ذكرت فيه معظم المتشابهات التي تشكل على الحافظ جاءت هذه الطبعة مذيلة بمتن المنظومة السخاوية في المتشابهات لتسهيل حفظ مواضع التشابه

المتون الإضافية متون طالب العلم اسم المؤلف : الإمام الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي تحقيق : عبد المحسن بن محمد القاسم عمدة الأحكام من أنفع كتب الأحكام وأنفسها لطالب العلم، وهو أصحها حيث انتقاه مؤلفه من أحاديث الصحيحين، فمن أراد أن يقتصر على الصحيح فعليه بالعمدة، مع أنه لا يستغني عن الكتب الأخرى في أحاديث الأحكام مما هو أجمع من العمدة كالمحرر والبلوغ، وأجمع منهما المنتقى للمجد ابن تيمية. فالعمدة كل أحاديثها صحيحة، فيحرص عليها طالب العلم، والبلوغ فيه أحاديث لا توجد في العمدة مما يحتاجه طالب العلم، والمحرر فيه أحكام وتنبيهات على الأحاديث، وبيان لبعض العلل لا توجد في البلوغ، فلو أن طالب العلم أراد أن يجمع بين هذه الكتب في مصنف واحد، ويذكر زوائد كل واحد على الثاني فبهذه المعاناة تثبت هذه الفوائد. من أعظم شروح عمدة الأحكام شرح ابن دقيق العيد (إحكام الأحكام)، وابن الملقن (الإعلام بفوائد عمدة الأحكام)، كتاب طيب، ومنها (تيسير العلام وفي موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام)، و(كشف اللثام في شرح عمدة الأحكام)، من أنفس الشروح، وتأخر طبعه لنقص في أوائله يسير، ثم بعد ذلك طبع على نقصه. وشروح العمدة أكثر من عشرة، لكن من أنفسها وأجودها لطالب العلم المتأهل شرح ابن دقيق العيد، على صعوبة فيه، وتعقيد في عبارته ومآخذه، فشرح ابن الملقن على طوله أسهل من شرح ابن دقيق العيد، وحواشي الصنعاني على شرح ابن دقيق العيد مفيدة جداً تحل كثيراً من الإشكالات، فيعتني طالب العلم بهما، وشرح الشيخ ابن بسام شرح متوسط وسهل يدركه آحاد المتعلمين.

اسم المؤلف : أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي هل تحب قراءة أحاديث رسول الله ﷺ ؟ رياض الصالحين للإمام النووي رضي الله عنه يعينك على ذلك فهو من أمتع المصنَّفات في الأخبار النَّبوية، وأنفع الكتب في الآثار المحمَّدية، وهو بحقٍّ كتابٌ نفيسٌ، فريدٌ في فنه، جليل القدر، جم الفوائد. وقد امتدحه بعض أهل العلم: أيها الناهج نهج المصطفى طالباً سنته في كل حين، اعتمد كتب الإمام النووي وتنزه في رياض الصالحين كتاب رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين مؤلفه الإمام يحيى بن شرف النووي الدمشقي، ويجمع في هذا الكتاب الأحاديث الصحيحة المروية عن الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في جميع شؤون العقيدة والحياة، ويعرضها مرتبة في أبواب وفصول، لتكون موضوعات يسهل على القارئ العودة إليها والاستفادة منها. يضم الكتاب 1903 أحاديث مروية بسند مختصر يبدأ بالصحابي غالباً، وبالتابعي نادراً، مقسمة على 372 فصلاً. وينقل أقوال الرسول محمد صل الله عليه وسلم وفعله كما يرويه الصحابة، وفي حالات قليلة ينقل بعض أقوال الصحابة وأفعالهم متأسين بالرسول محمد أو مجتهدين بهديه. ويوزع الأحاديث في خمسة عشر (كتابًا) ويضم الكتاب عدة أبواب يختلف عددها باختلاف موضوعها، والأبواب مرقمة بالعدد المتسلسل من أول الكتاب إلى نهايته، يبلغ مجموعها ثلاثمائة وثلاثة وسبعون باباً.منذ أن حبرت اليد النووية المباركة رياض الصالحين .. سار مسار الضوء ، وحل في بيت كل مسلم ، حتى لا يكاد بيت يخلو منه ، وعم نفعه الخاص والعام ، وعقدت خناصر أولي الفضل على فضله ، وخدمها أعيان العلماء قديماً وحديثاً ، وأبانوا بعضاً من جودة سبكه وحسن ترتيبه ، وجميل تركيبه ، واصطفاء محتواه . والإمام النووي رحمه الله رجل بارك الله له في وقته كما بارك في مؤلفاته ، فكانت جميع مؤلفاته مختوماً لها بطابع القبول ، فلذا كان الإقبال عليها عجيباً ، والانتفاع بها حاصلاً في كل مكان وزمان . و« رياض الصالحين » كتاب ألفه الإمام النووي رحمه الله في الحديث الشريف ؛ نصحاً للأمة ، وتعاوناً على البر ، ودلالة على الخير ، وقد جمع فيه من الأحاديث الصحيحة ما يكون طريقاً لصاحبها إلى الجنة ، ومحصلاً لآدابه الظاهرة والباطنة ، وجامعاً للترغيب والترهيب ، وتهذيب الأخلاق ، وتطييب القلوب ، وصيانة الجوارح . ومما زاد في إقبال الناس عليه ما اختطه المؤلف ورسمه لمنهجه في هذا الكتاب ، فقد التزم فيه ألا يذكر إلا حديثاً صحيحاً من السنة ، وأن يصدر الأبواب بآيات قرآنية كريمة ، وينبه إلى ما يحتاج إلى ضبط أو شرح معنى خفي . وهذا الكتاب في هذه الأيام من الأهمية بمكان لأنه يحتوي على النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي ترغب في الزهد ، وتحث على فعل الخيرات ، والاقتداء بسيد الكائنات ، والتحلي بأخلاق أولي النهى الموفقين ، والالتحاق بالرعيل الأول رضي الله عنهم أجمعين

شرح اسماء الله الحسنى shrha ’asma’ allh alhasny اسم المؤلف: بن القيم الجوزية هذا الكتاب له مذاق خاص وطعم خاص بين الكتب التي تُعنى بأسماء الله وصفاته.إن الدارس لما دوَّنه ابن القيم في هذا الباب يجده يتحدث عن موضوع خالط نفسه، وسرى إلى شغاف قلبه، فإذا تحدث عنه، فلا تجده اكتفى بالنقل عن غيره، أو اكتفى بالرجوع إلى كتب اللغة، ولكنك تجده يفيض علينا علماً قد تناهى نضجه، واستوى على سوقه، فهو يتحدث عن مجاهدة ومعاناة، فيروعك منه تأصيلات ولفتات ونظرات، تجعلك تطرب لما يورده عليك، وتجد كلامه يسري إلى نفسك تياراً كهربائياً، لا تملك له دفعاً.وهو في ذلك كله يعتمد المنهج الذي كان عليه أهل السنّة والجماعة من الصحابة ومن تبعهم بإحسان من بعدهم، ويرصع ذلك كله بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة، وهو في ذلك يصوب ويخطئ، ويبين عوار الذين ضلوا في هذا الباب، ويبين الآثار الخطيرة التي تترتب على أقوالهم، فإن المناهج المخالفة تقوم حجاباً يحول بين أصحابها وخالقهم وبارئهم، بمقدار ما تلبَّسوا به من ضلال.ومما يُحمد عليه العلاّمة ابن القيم رحمه الله أنه قعد قواعد كثيرة، جعلها ضابطة للحق في هذا الباب، ونافية للباطل الذي تلبست به، ومصححة لما ذهب إليه الذين ضلوا في هذا الطريق، وقد رصدت كثيراً منها في آخر هذا الكتاب

اشراط الساعة اسم المؤلف : يوسف عبدالله الوابل [المقدمة] إن الحمد الله؛ نحمده، ونستعينُه، ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شُرور أنفسنا، ومِن سيِّئات أعمالِنا، مَن يهدِه الله؛ فلا مضلَّ له، ومَن يُضْلِل؛ فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)} [آل عمران: ١٠٢]. {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)} [النساء: ١]. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (١) أمّا بعد: فإن الله تعالى أرسل محمَّدًا - صلّى الله عليه وسلم - بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي السّاعة، فلم يترك خيرًا؛ إِلَّا دلَّ أمَّتَه عليه، ولا شرًّا؛ إِلَّا حذَّرها منه. ولمَّا كانت هذه الأمة هي آخر الأمم، ومحمَّدٌ - صلّى الله عليه وسلم - هو خاتَم الأنبياء؛ خَصَّ الله تعالى أمَّته بظهور أشراط السّاعة فيها، وبيَّنَها لهم على لسان نبيِّه - صلّى الله عليه وسلم - أكمل بيان وأتمَّه، وأخبر أن علامات السّاعة ستخرج فيهم لا محالة، فليس بعد محمَّدٍ - صلّى الله عليه وسلم - نبيٌّ آخر يبيِّنُ للناس هذه العلّامات، وما سيكون في آخر الزّمان من أُمور عظامٍ مؤذِنَةٍ بخراب هذا العالم، وبداية حياة جديدة؛ يُجازى فيها كلٌّ بحسب ما قدَّمت يداه، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ.وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)} [الزلزلة: ٧ - ٨]. ولمَّا كان من العقائد الّتي يجب الإِيمان بها: الإِيمان باليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب، ولما كان نظر الإِنسان قد لا يعدو هذه الحياة وما فيها من مَتاعٍ، فينسى اليوم الآخر، ولا يعمل له؛ جَعَلَ اللهُ بين يدي السّاعة أماراتٍ تدلُّ على تحقُّقها، وأنّها ستقع حتمًا، حتّى لا يخامر النَّاس أدنى شك فيها، ولا يفتنهم شيءٌ عنها. فمن المعلوم أن الصادق المصدوق - صلّى الله عليه وسلم - إذا ذكر من أشراطها شيئًا، ورأى النَّاس وقوعَ ذلك الشيء؛ علموا يقينًا أن السّاعة آتيةٌ لا ريب فيها، فيعملوا لها، ويستعدُّوا لذلك اليوم، ويتزوَّدوا بالصَّالحات قبل فوات الأوان وانقضاء الأجل المحدود: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٥٧) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر:٥٦ - ٥٨]. وكان النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - يقول في خطبته: "بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين". وكان إذا ذَكَر السّاعة؛ احمرَّتْ وجنتاهُ، وعلا صوتُه، واشتدَّ غضبه؛ كأنّه نذير جيش يقول: صبَّحكم مسَّاكم (١). وفد أشفق الصّحابة رضي الله عنهم من قيام السّاعة عليهم، وظهر ذلك جليًّا عندما وصف لهم النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - الدَّجًالَ، كما جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه، قال: ذكر رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - الدَّجَّال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتّى ظنَّناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه؛ عرف ذلك فينا، فقال: "ما شأنُكُم؟ ". قلنا: يا رسول الله! ذكرتَ الدَّجَّالَ غداة، فخفضتَ فيه ورفعتَ حتّى ظننَّاه في طائفة النخل. فقال: "غيرَ الدَّجال أخوفني عليكُم، إن يخرجْ وأنا فيكم؛ فأنا حجيجه دونَكم، وإن يخرجْ ولستُ فيكم؛ فامرؤ حَجيجُ نفسه، والله خليفتي على كلّ مسلم" (١). وقد ظهر كثيرٌ من أشراط السّاعة، وتحقَّق ما أخبر به المصطفى - صلّى الله عليه وسلم -، فكل يوم يزداد فيه المؤمنون إيمانًا به، وتصديقًا له، إذ يظهر مِن دلائل نبوَّته وآيات صدقِه ما يوجب على المسلمين التمسُّك بهذا الدين الحنيف. وكيف لا يزدادون إيمانًا وهم يرونَ هذه المغيَّبات الّتي أخبر بها رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - تقع كما أخبر؟! فإن كلّ واحدة من هذه الأشراط الّتي تحدث لَمعجزة بيَّنةٌ لنبي هذه الأمة - صلّى الله عليه وسلم -. فالويل ثمّ الويل لأولئك الجاحدين لرسالته، الصادِّين عنها، أو المتشكَّكين فيها. وتأتي أهمِّيَّةُ هذا البحث في هذا الوقت الّذي أخذ فيه بعض الكتاب المُعاصِرينَ يشكِّك في ظهور ما أخبر ب - صلّى الله عليه وسلم - من المغيَّبات الّتي يجب الإِيمان بها، ومنها أشراط السّاعة، فمنهم مَنْ أنكر بعضها، ومنهم من أوَّلها بتأويلات باطلة! لهذا وذاك أحببتُ أن أجمع بحثًا مشتملًا على أشراط السّاعة الصغرى والكبرى، بأدلَّتها الثابتة من القرآن الكريم والسُّنَّة المطهَّرة، ولم يكن البحث في هذا الموضوع سهلًا؛ فإنّه يحتاج إلى بحث عن صحة الأحاديث، والجمع بين الروايات المختلفة. وقد ألَّف بعض العلماء مؤلَّفات في أشراط السّاعة، ولكنَّهم لم يلتزموا فيها الاقتصار على ما ثبتَ من الأحاديث، بل تجدهم يسردون كثيرًا من الروايات؛ دون تعرًّض لدرجة الحديث من حيث الصِّحَّة والضعف؛ إِلَّا في النادر، وهذا يجعل المطالع لها يختلط عليه الأمر، فلا يميِّز بين الصّحيح من غيره، وكذلك لم يتعرَّضوا لشرح ما جاء في هذه الأحاديث ممّا يحتاج إلى بيان، ولكنهم - رحمهم الله - جمعوا لنا كثيرًا من الأحاديث، ووفَّروا علينا كثيرًا من الجهد. ومن هذه الكتب: ١ - "الفتن": للحافظ نُعيم بن حمَّادَ الخُزاعي، المتوفى سنة (٢٢٨ هـ) رحمه الله. ٢ - "النهاية" أو "الفتن والملاحم": للحافظ ابن كثير، المتوفَّى سنة (٧٧٤ هـ) رحمه الله. ٣ - "الإِشاعة لأشراط السّاعة": للشريف محمّد بن رسول الحسيني البرزنجي، المتوفى سنة (١١٠٣هـ) رحمه الله. ٤ - "الإِذاعة لما كان وما يكون بين يدي السّاعة": للشيخ محمّد صديق حسن القنوجي، المتوفى سنة (١٣٠٧ هـ) رحمه الله. ٥ - "إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط السّاعة": للشيخ حمود بن عبدالله التويجري النَّجدي، ولا يزال الشّيخ موجودًا حفظه الله. ... إلى غير ذلك من المؤلِّفات الّتي تناولت الحديث عن أشراط السّاعة وقد استفدتُ ممَّن سبقني، ورأيت أن أسلك في هذا البحث مسلكًا ألزمتُ به نفسي، وهو أنني لا أذكر فيه شرطًا، إِلَّا ما نصَّ عليه النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - أنّه من أشراط السّاعة- صريحًا أو دِلالةً-، والتزمتُ كذلك أن لا أذكر فيه إِلَّا ما كان صحيحًا أو حسنًا من الأحاديث، مسترشدًا في ذلك بأقوال علماء الحديث في تصحيح الحديث أو تضعيفه. وإيثارًا للاختصار؛ فإنني لم أذكر جميع الأحاديث الصحيحة في كلّ شرط، بل اكتفيتُ ببعض الأحاديث الّتي تثبِتُ أن هذه العلّامة من أشراط السّاعة. وذكرتُ أيضًا ما يحتاجُ إليه كلّ شرطٍ، مِن بيان لمعنى لفظ غريب، أو بيان للأماكن الّتي ورد ذكرها في الأحاديث، وكذلك أعقبتُ كلّ علاْمة بشرح موجز مقتبس من كلام العلماء، أو ممَّا جاء من الأحاديث الّتي لها علاقة بالعلّامة المشروحة، وتعرَّضتُ للرَّدِّ على بعض من أنكر شيئًا من أشراط السّاعة، أو تأوَّلها بغير ما تدلُّ عليه أحاديثُها، وبيَّنتُ أن أشراط السّاعة من الأمور الغيبيَّةِ الّتي يجب الإِيمان بها كما جاءت، ولا يجوزُ ردُّها أو جعلها رموزًا للخير أو للشر أو ظهور الخرافات. ولما كان كثيرٌ مِن أشراط السّاعة ورد في أخبار آحاد، عقدتُ في أولالبحث فصلًا في بيان حجِّيَّةِ خبر الآحاد، وذلك للرَّدِّ على مَنْ أنكر حجِّيَّةَ الآحاد، وزعم أنّها لا تقوم عليها عقيدة. وكذلك؛ فإن هذا البحثَ دعوةٌ للإِيمان بالله تعالى وباليوم الآخر، وتصديقٌ لما أخبر به الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلاوحيٌ يُوحى، صلّى الله عليه واله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا. وهو أيضًا دعوةٌ للتأهُّب لما بعد الموت؛ فإن السّاعة قد قَرُبَت، وظهر كثيرٌ من أشراطها، وإذا ظهرتِ الأشراط الكبرى، تتابعت كتتابعِ الخَرَزِ في النِّظام إذا انفرط عقده، وإذا طلعتِ الشّمسُ من مغربها؛ قُفِل باب التوبة، وخُتِمَ على الأعمال، فلا ينفع بعدذلك إيمانٌ ولا توبةٌ؛ إِلَّا مَنْ كان قبل ذلك مؤمنًا أو تائبًا: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا (١٥٨)} [الأنعام: ١٥٨]. {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (٣٥) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (٣٦) فَأَمَّا مَنْ طَغَى (٣٧) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (٣٩) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: ٣٥ - ٤١]. نسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم، أن يجعلنا من الآمنين يوم الفزع الأكبر، وممَّن يُظلِّهُمُ في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاظلُّه.

جبريل والنبي Gabriel And The Prophet اسم المؤلف : فاضل الربيعي هل كان هناك في حياة النبي محمد قبل الدعوة، شخص حقيقي يدعى دحية الكلبي وأن النبي رأى فيه جبرائيل/ جبريل وقد تجسد في صورة رجل خارق الجمال؟ إنّ الروايات العربية/ الإسلامية تعج بقصص غرائبية عن شخصية دحية الكلبي، وبعضها يتلاعب في النسق التاريخية وبحيث يصبح رسولاً يحمل رسالة من النبي الى هرقل، فيما تتلاعب روايات أخرى في التسلسل المنطقي للأحداث، فيغدو دحية هذا من رجال يزيد بن معاوية. يناقش هذا الكتاب مسألة غاية في الحساسية الدينية تتصل بإشكالية وجود شخصيات هي من اختلاق الرواة، وهؤلاء تمكنوا من إنشاء سردية خيالية سرعان ما أصبحت جزءاً من التاريخ الرسمي. هذا الكتاب يفكك السرديات الإسلامية الزائفة ويؤكد أن شخصية دحية الكلبي هي إنشاء أدبي من نتاج مخيلة الرواة ويندرج في سياق بناء شخصية تراجيدية عن الملاك السماوي الذي يصبح بشرياً ثم يفقد قدرته على العودة الى السماء. هذه هي التراجيديا الدينية الشيقة عن قدر الكائن السماوي حين يهبط الى الأرض فيصبح سجين حالته البشرية، أي أنه بات سجين الشقاء الأرضي

افعال الرسول ﷺ ودلالاتها على الأحكام الشرعية اسم المؤلف : الدكتور محمد سليمان الاشقر لقد كتب الباحثون المختصون قديما وحديثا في مباحث الاقوال وافردوا اكثرها بمولفات متخصصة فكتبوا في الامر والنهي وفي الحقيقة والمجاز وفي تفسير النصوص المجملة وكتبوا في العموم والخصوص وغير ذلك ولقد حرمت الافعال النبوية الا من مجهودات ضئيلة لقد مسها الاصوليون مسا سريعا في مولفاتهم الاصولية الشاملة. فهل ذلك هو الوزن الحقيقي للافعال ؟ هل اعطيت الافعال كامل حقها وما ينبغي لها؟ ان استقراء مواقع الخلاف بين الفقهاء يظهر بجلاء ان من اسباب الخلاف بينهم اختلافهم في الاحكام المستفادة من الافعال، بل لا يبالغ اذا قيل ان الخلاف في قواعد الافعال هذه هو السبب الاكبر في الخلاف الفقهي . وان من الافعال ما اختلف في انه فعل او ليس بفعلكالترك والكتابة والاشارة والسكوت والاقرار وسمين بالافعال الغير صريحة في كتابنا هذا . وان من الافعال ما ليس في فعليته خفاء كالصلاة والصوم والجهاد والركوع والسجود والاكل والشرب والنوم وسميت بالافعال الصريحة في هذا الكتاب. والباب الثالث كان للتعارض بين الافعال وما سواها من الدلائل. اما المقدمة فقد تم تعريف السنة لغتا واصطلاحا وبيان حجية السنة اجمالا ومنزلتها من القران وفي تحرير المهمات النبوية وبيان دور الافعال في ادائها على الوجه الاكمل

الرسالة للإمام الشافعي Ar-Risalah اسم المؤلف : الامام محمد بن ادريس الشافعي تحقيق و شرح : أحمد محمد شاكر كتاب (الرسالة) للامام الشافعي اول كتاب الف في علم اصول الفقه. اراد الشافعي – رحمه الله – بتأليفه هذا الكتاب أن يضع الضوابط التي يلتزم بها الفقيه أو المجتهد لبيان الاحكام الشرعية لكل حديث ومستحدث في كل عصر. وهو من الكتب التي روى الربيع عن الشافعي. وكتاب الرسالة يقع في مجلد واحد تناول فيه الشافعي المسائل الأصولية مثل حديث الواحد والحُجَّة فيه، وشروط صحة الحديث وعدالة الرواة، ورد الخبر المرسل والمنقطع وغير ذلك من مسائل الأصول والترجيح، وتشكل مقدمة الرسالة الطويلة (مائة صفحة) قسما كبيرا من مادتها ويقول فخر الدين الرازي عن ريادة الشافعي في تأسيس علم أصول الفقه: (كانوا قبل الإمام الشافعي يتكلَمون في مسائل من أصول الفقه، ويستدِلون، ويَعترِضون، ولكن ما كان لهم قانون كلي مرجوع اليه في معرفة دلائل الشريعة، وفي كيفيَّة مُعارضتها وترجيحاتها، فاستنبط الشافعي علم أصول الفقه، ووضع للخلق قانونا كليا يرجع اليه في معرفة مراتب أدلة الشرع، فثبت أن نسبة الشافعي إلى علم الشرع كنسبة ارسطو الى علم العقل)

Illustrated Tajweed (Russian) in One Volume التجويد المصور - باللغة الروسية ( مجلد واحد) اسم المؤلف : د. أيمن رشدي سويد Dr.Ayman Rushdi Suwayd The author has included in this exceptional work the most correct material and detailed definitions relating to the science of tajweed, utilizing vivid illustrative pictures of the organs of speech and what relates to them, and using colours to clarify some tajweed concepts and distinguish them from each other. He has also attached some QR codes to clarify some phonic facts. To make the benefit more complete, he has attached two topics related to the Qu'ran: The first relates relates to the different stages of development of the script of the Qu'ran, and the second relates to the memorization of the Holy Qu'ran and some important matters. Автор включил в эту исключительную работу наиболее правильный материал и подробные определения, касающиеся науки таджвида, используя яркие иллюстративные изображения органов речи и того, что с ними связано, и используя цвета для пояснения некоторых понятий таджвида и их отличия друг от друга. Он также приложил несколько QR-кодов для пояснения некоторых фонических фактов. Чтобы сделать пособие более полным, он приложил две темы, связанные с Кораном: первая касается различных этапов развития письменности Корана, а вторая касается заучивания Священного Корана и некоторых важных вопросов. التجويد المصوريحتوي على أحكام التجويد كاملة على شكل لوحات وصور توضيحية وضعَ فيهِ مؤلِّفُهُ خلاصَةَ أربعين عامًا من البحث الجادِّ في كتبِ التجويدِ ، قديمِها وحديثِها ، مطبوعِها ومخطوطِها ، معَ ما أخذهُ مشافهةً من كبارِ شيوخِ الإقراءِ المعاصرينَ ، وسؤالِهم عن دقائقِ هذا العلمِ وغوامضِ مسائلهِ . تفرَّدَ بعرضِ علمِ التجويدِ - كاملًا - على شكلِ لوحاتٍ تعليميَّةٍ حَوتْ رسومًا توضيحيَّةً وصوراً لأعضاءِ النُطقِ وما يتعلقُ بها . توظيفُ الألوانِ في إبرازِ بعضِ المسائلِ التجويديَّة وتمييزِها عن بعضٍ . تميَّزَ الكتابُ بصحةِ المعلوماتِ ، ودِقَّةِ التعريفاتِ . مزجَ فيهِ المؤلِّفُ بينَ علمِ التجويدِ القديمِ وشيءٍ من حقائقِ علمِ الأصواتِ الحديثِ وفيزياءِ الأصواتِ . أُلحِقَ بالكتابِ فصلٌ مُهِمٌّ عن تطوُّرِ كتابةِ وضبطِ المصحفِ الشريفِ ، وآخَرُ عن حفظِ القرآنِ الكريمِ وما يتعلَّقُ بهِ من أمورٍ .كما احتوى الكتابُ على العديدِ من الأمثلةِ الصوتيَّةِ القرآنيَّةِ للنُّطقِ الصحيحِ لها ، بل حتى النطقِ الخاطئِ وذلك حتى يَجتنِبَ القارئُ الوُقوعَ في ذلك . ضبطُ أزمنةِ المُدودِ ، ضبطُ أزمنةِ الغُنَنِ ، ضبطُ أزمنةِ الحروفِ الساكنةِ الصحيحةِ ، الإدغامُ ، الإخفاءُ ، القلبُ ، الإدغامُ الناقصُ ، الهمزةُ المسهَّلةُ ، الإمالة ، الرَّومُ والإشمامُ ، الأمثلةُ الصوتيَّةُ لِكلِّ ذلكَ من خلالِ رموزِ القراءةِ السريعةِ (QR) تنبيه : تلقِّي القرآنِ الكريمِ تلقِّيان: تلقٍّ منطوقٌ وتلقٍّ مكتوبٌ، فالتلقِّي المنطوقُ من أشياخِنا له نقلُهُ ، والتلقي المكتوبِ مما دوَّنَهُ أئمَّتُنا في مصنفاتِهمِ التجويديَّةِ – ومنها هذا الكتابْ – له ضبطُهُ ، ولا يُغني أحدُهما عن الآخرِ . فلا بُدَّ لطالبِ القرآنِ بالإضافةِ لفهمِه قواعدَ علمِ التجويدِ النظريَّةِ - من الجلوسِ إلى مُقرئٍ مُتقِنٍ يُوقِفُه على الأداءِ الصحيحِ لأصواتِ القرآنِ العظيمِ

إضاءات بيانية في تفسير سورة إبراهيم اسم المؤلف : فاضل صالح السامرائي أصبح التفسير البياني للقرآن الكريم موضع إقبال وإثارة وتأمل وتشويق لدى القارئ الكريم. ذلك أن التفسير البياني يبرهن ويؤكد أن التعبير القرآني تعبير فني مقصود، ليس فيه كلمة أو حرف أو تقديم أو تأخير أو ذكر أو حذف إلا وهو مقصود، ولذلك تحدى من كان في ريب أن يأتي بسورة من مثله، وإن كانت أصغر السور.. قال تعالى: وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (23) وسورة إبراهيم ميدان واسع للبحث عن التفسير البياني في القرآن الكريم... وما قدمه الكتاب كان مجرد إضاءات، لتحفيز القارئ لمزيد من البحث في التفسير البياني للقرآن الكريم. وختم الكتاب بأسئلة بيانية قيمة، والجواب عنها بما يغني ويفيد ويشبع نهم القارئ الباحث عن هذه المعاني والإشارات البيانية العميقة. كل ذلك بأسلوب شيق ممتع.. وإضاءات قيمة كما عودنا المؤلف بارك الله به ونفع بعلومه.

لا رجم في الاسلام اسم المؤلف : عصام تليمة عندما يقول متحدث من الرموز الإسلامية: نريد أن تطبق الشريعة في بلادنا، يتسارع إلى الأذهان مباشرة الحدود الإسلامية، من حيث جلد الزاني ورجمه، وقطع يد السارق، وقتل القاتل، وجلد شارب الخمر، وغيرها من الحدود. ومن أكثر الموضوعات إثارة للجدل في الحدود هو موضوع : الرجم، رجم الزناة المحصنين رجالا ونساء ، فهو حد مختلف في طبيعته وتنفيذه ، ومختلف في إثباته ، فلم نجده في القرآن الكريم لا تصريحا ولا تلميحا، بل انفردت بتشريعه السنة النبوية، والسنة يتفق كل الفقهاء والعلماء على وجوب العمل بها، لكن يختلف الفقهاء في مساحات ؟ العمل ودرجتها، كل بحسب تصنيفه لها، وبحسب ما فهمه من نصوصها، وبحسب شروطه فيما يأخذ وما يرد منها. وقد تناول المؤلف في هذا الكتاب مباحث أصولية وفقهية عديدة، فمثلا : بم يثبت الحد؟ هل يكفي ورود أمر في السنة لتكون العقوبة حدا؟ وقضية السنة والتشريع بوجه عام، وهل الأمر في السنة هو للوجوب أم لا؟ وما ضوابط ذلك؟ وقضية وجود منسوخ التلاوة أو عدمه؟ وقضية التواتر ودرجاته وحكمه وأنواعه وحكم إنكاره، وقضية الإحصان التي هي أهم شرط عند القائلين بالرجم للزاني

شرح نواقض الاسلام اسم المؤلف : الامام محمد عبد الوهاب شرحه سماحة الشيخ صالح الفوازن قال الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ : اعلم أن نواقض الإسلام عشرة , الأول : الشرك في عبادة الله تعالى , قال الله تعالى : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) وقال تعالى : (( إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنه ومأواه النار وما للظالمين من أنصار )) ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر . قال الشارح ـ حفظه الله ـ : الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين , أما بعد فهذه النواقض العشرة التي ذكرها الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هي مبطلات للإسلام سميت نواقض لإن الإنسان إذا فعل واحدا منها انتقض إسلامه ودينه , وانتقل من كونه مسلما مؤمنا على كونه من أهل الشرك والأوثان نسأل الله السلامة والعافية . وهذه النواقض والمبطلات تبطل الدين والتوحيد والأيمان كما تبطل نواقض الطهارة الطهارة فالإنسان إذا كان متوضئا متطهرا , ثم أحدث فخرج منه بول أو غائط أو ريح بطلت طهارته وانتقضت وعاد محدثا بعد أن كان متطهرا , فكذلك المسلم المؤمن والموحد إذا فعل ناقضا من نواقض الإسلام انتقض إسلامه ودينه وصار وثنيا من أهل الأوثان , بعد أن كان من أهل الإسلام , وإذا مات على ذلك صار من أهل النار . وإذا لقي الإنسان ربه بهذا الشرك لا يغفر له كما قال تعالى : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) وهو يحبط جمبع الأعمال , قال تعالى : (( ولو أشركو لحبط عنهم ما كانوا يعملون )) , وقال سبحانه : (( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا )) . والجنة على المشرك حرام كما قال تعالى تعالى : (( إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنه ومأواه النار وما للظالمين من أنصار )) فالشرك يبطل جميع الأعمال , ويخرج صاحبه من ملة الإسلام , ويخلد صاحبه في النار , والجنة حرام على من لقي الله به نسأل الله السلامة والعافية . هذه النواقض أولها الشرك بالله عز وجل فمن أشرك بالله في أي نوع من أنواع العبادة فقد انتقض إسلامه ودينه , كأن يدعوا غير الله أو يذبح لغير الله , ولهذا مثل المؤلف قال: ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر , أو للرسول أو لملك من الملائكة أو لغير ذلك , وكأن يدعو غير الله أ, يذبح لغير الله أو ينذر لغير الله , أو يركع لغير الله , أو يسجد لغير الله , أو يطوف بغير بيت الله تقربا بذلك الغير , أو أي نوع من أنواع الشرك , فإذا أشرك في عبادة الله أحدا من المخلوقين فإنه ينتقض إسلامه ودينه . هذا هو الناقض الأول نسأل الله السلامة والعافية

الدرس الفلسفي في المدارس الدينية اسم المؤلف : عبد الجبار الرفاعي كلُّ شيءٍ يخضع لمساءلة العقل ونقده وتمحيصه، العقل نفسه يخضع لمساءلة العقل، وتمحيص مفاهيمه، وغربلة أحكامه، وطريقة تعريفه لنفسه، وتفسيره لحقيقة معرفته، ومصادرها، وقيمتها. لا يضع الحدود للعقل إلا العقل، العقل يرسم حدودَه وما هو داخل في فضائه، ويتدخل ببيان حقيقة ما هو خارج حدوده. عندما يصمت العقل ويكفّ عن وظيفته، تدخل الروح والعاطفة في متاهات. العقل يريد ألا نستمع منه إلا إلى صوته الخاص، من دون أن تشوّش عليه وتربكه وتنهكه أصوات خارج حدوده. العقل يحكم بعدم إمكان أن يتخلص الإنسان من تأثيرٍ خفيّ لذاته وعواطفه ومشاعره والمحيط الذي يعيش فيه بشكلٍ تام. إيقاع التقدّم المتسارع للذكاء الاصطناعي والروبوتات، والتكنولوجيات المتعدّدة التي تتحدث لغة الذكاء الاصطناعي وبرمجياته، والهندسة الجينية، ينتج حالة لايقين شاملة، تطول: القيمَ، والمعتقدات، والثقافات، والاقتصادات، والنظم السياسية، والسياسات المحلية والإقليمية، والعلاقات الدولية، والعلاقات الاجتماعية، وكل شيء في حاضر الإنسان ومستقبله.كلّما تضخّم اللايقين واتسعت مدياته اتسعت الحاجة لحضور فاعل للعقل الفلسفي. الأسئلة الوجودية الكبرى، وأزمات العقل والروح والعاطفة ليست من اختصاص العلم، ولا تقع في فضاء المادة والتجربة. مَن ينسى الفلسفةَ تنساه أعيادُ التاريخ، الفلسفة لا تنتهي ولن تتوقف مادام الإنسان يندهش، ويفكّر، ويتساءل، ويشكّك، ‏ويناقش، ويتحاور، ويختلف. العلم يطرح على الفلسفة أسئلته ومشكلاته العويصة، وما يعجز عن اكتشاف طرق الخلاص منه في فضاء المادة والمحسوس والتجربة، الفلسفة لا سواها من يجيب عن ذلك. هذا كتاب وُلد في سياق مخاضٍ طويل لكاتبه في دراسة الفلسفة وتدريسها لمدة طويلة تجاوزت الأربعة عقود من حياته. تمخّضت هذه الممارسة بتعليم الفلسفة عن رؤيةٍ تقدم للقارئ تقويما لواقع الدرس الفلسفي في الحوزة وآفاق انتظاره.